لا شَيء يستحقْ

أوه لا .. لا يُعقل !
كُل تلك السنين غدت كَومةُ ذكرياتٍ مُعتقة ،
منذُ متى وَ نحنُ نَستَحِثُ خُطى العِشق المُقفى بِتراتيلِ الحَنين ،


على الرُغم من كُل شيء .. أدركتُ بأن لا شَيءَ يَستَحق !

جداً

آوه .. نَسيتُ ان أقول ،
سَئمتُ " كُل شيءْ " ..!


:(

عِندمـا نَكادُ نَلمس خَط النِهايـة ،
نَلتَفتُ وراءنا لـِ تَلويحةِ فَقد ،
فالعُمر يَقطع تذكرة الرَحيل ،
وَ لا شَيء يَبقى سِوى كَومة ذِكرياتْ !


ضَوءٌ أحمَـر ،

تَخبط

كَما الأنفاسُ تَمتزجُ بالهواء ،
كَما " خَمر الحكي " يَنسابُ في الأوردة ،
بالرُغم من كُل الأشياء مُعدةٌ للموت !


تَخبط !

صَباحٌ

صَباحُ الحُرية وَ أنفاسُ اللِقاء
صَباحُ فيروز وَ أنغام الناي العتيق
صَباحُ الغَيم وَ تنهيداتُ القَلب
صَباحُ البَحر .. وَ نوارسُ الحنين
صَباحُ الهواء وَ التنفسْ ..!
صَباحي صَباحكِ ،
وَ صباحُكِ صَباحي ..



صَباحَ الفَرح يا فَرح !

Blah Blah Blah

أجَهلُ كُل ما سَيحدُث لي من مواقف ،
أحياناً يَخذلني حَدسي ، وَ أحياناً .. أنتِ !
امتلئت البَراويز بِالصور القديمة ،
وَ الذِكريات المنزوية في شطرٍ ما من الرأس !
تَشوهت كُل الرؤيا ..
على الرُغم من أنني أستَطعتُ أن أنهض على قَدمي من جديد ،
بدأتُ أتعلم أن أتعامل مع الناس بطريقةٍ عادية ،
لأنهم أصبحوا عبارة عن لِسان لَهم أجساد !
وَ ليسَ أجساد لَهم ألسنة !


I don't care any more !


وَ خيبةٌ أخرى



كُل شَيءٍ أصبَحَ آيل للجَفاف ، شَمسُ الرَحيل مُحرقة جِداً ..
أصبَحَ الجُفاف يَغشى كُل شَيء .. حَتى السَنابِل في شَمس رَحيللكِ .. ماتتْ ،!
ظَمأ شَديد .. وَ حبالٌ تَتَقطع .. وَ أنفاسٌ تَشهقُ حَسرة !


وَ خيبةٌ أخرى ..!


It's SUMMER time


Summer is REFRESH YOUR LIFE again
Summer is A DEEP BREATH
Summer gives you A HOPE for complete your life
Summer is a NEW LIFE

جُرحٌ لا يَمل الوَجَعْ

_ وَ ما أن يَنبَثقُ مِن فَجر غيابكِ لَعناتٌ عَلى كُل الأشياءْ ! أصبَحت المسافاتُ أقصر .. أتعلمين لِماذا ؟ لأنهُ لَم يَعُد هُنالكَ بُعدٌ تُمارسيه ،وَ قَطيعة تُتقنيها ...! إني أفتَقدُكِ أكثَرُ من كُل الأشياءْ !أكثر من الهَواء وَ الماء ..أكثر من حَواسي لي أكثر من سَمعي ، أكثر من نظري ، وَ حتى أكثَرَ مِن نَفسي !

_ أحياناً تَتَحولُ كُل الأفكارِ مِن مُجرد ابتِساماتٍ ،
إلى شَيءٍ أكبر .. لا أستَطيعُ أن أفقه ما هو !
أو مَن هو ! كُل الأشياءِ مُخبئةٌ بكِ ،
لِذلك .. اشتَقتُ كُل شَيء ،
وَ اشتقتُكِ أيضاً .


،

دن دن دن



لا شَيءَ يتَسربُ إلى مَساماتي أكثرَ مِن صَوتِ الموسيقى ،
وَ كأنها تُهدهد جَميع ذراتِ الوَجع كـ مُسكنٍ أبدي !
عَلها تَستَكينْ ،
وَ تَستَكين .. وَ ربي تَستَكين !
أظُنها كافيةٌ لأُذعِنَ لرائحةِ الإيقاعْ ،
وَ أٌعلِنُ الانعِتاق مِن مَكمنٍ تَمادت بهِ ظِلالكِ !

كُنا

هُنا كان نَقشٌ مُشفر !


*********************
*********************
*********************

ما عادَ الحَنين أنفاسنا

وَ كأن كُل ما بيننا أصبَحَ عَدم !
وَ ابتِسامة بَلهاء نَضحَكُ على أنفسنا بِها ،
بِمُجردِ صُدفة !
ما عادَ الحَنين أنفاسنا
ما عادَ الحُلم قريبْ
ما عادَ الوَقت وَقت
.
.
ما عادَ كُل شيء كَما كان !
شَرعتُ أبوابَ التساؤل وَ غرِقتُ في السَهر وَ الأرق ،
الوَهم أصبحَ ليسَ مُجرد قِناع ،
سَيغدو يَنهَشُ في قَوامِ القُرب !
وَ يُعيثُها تَسرطُناً أبدياً !

صَباحااااتٌ شَتى






صَباحُكِ رَحيلْ ،
صَباحُكِ يَرقُصُ لَهفةً على أصابِعِ الحَنينْ ،
صَباحُكِ حكاياتٍ أبدية ،
صَباحُكِ جُرحي !
صَباحُكِ دعوتي روحاً لِنسيانِ ما خَلَفت !
صَباحُكِ يَفيضُ مَساءاتٌ غَريبة ،
صَباحُكِ مسافاتُ بَعيدة !

.
.

بَعييييييييييدة .. جِداً .. جِداً !





صَباحُكِ رَحيل .. وَ صباحي فَقدْ ،
صَباحُكِ رَحيل .. وَ صَباحي فَقدْ ،
صَباحُكِ رَحيلْ .. وَ صَباحي فَقدْ ،





قلائدُ وِدْ

للذينَ يَهطلونَ في هّا المَعيـنْ ،
وَ يَروون الحروفَ بِنظرة ،
وَ يَنهالونَ عِطراً سَرمدياً عَلى أكُفِ القَداسة ،

.
.

بِكم أضاءَ الوَطـــنْ !




عَ جَنب / وَ أهلاً بِـ لُبنان وَ أهلها :)

أحتاجُكِ أكثر ،
فَقط .. لـِ تَرتيبِ الفوضى المُسماة عِشقاً ،
أحتاجُكِ أكثر ،
فَقط لِنُكمل رواية لا تَنتَهي ،


سَتُضاءُ القَناديلُ قَريباً ،
حَتى لا نَقَعَ في الحُب مرة أخرى ..!

وَ تَضيقُ كل الطُرقات

وَ تَضيقُ كل الطُرقات التي توصِلني إلى مَكمن نَبضكِ ،
فَعِندما تَمادى الحَنينُ على الروح وَ قيدها بخُرافات الهَوى ،
كانت لهُ كَدِفءٍ شتوي ،
كانت لهُ كَوطن ،
كانت لَهُ نَبضْ ..!
وَ كأنما الحكاياتُ وَضعتني في مَكانٍ يَتَهجَدُ خَوفاً ،
في مِحرابٍ ما ،
كَهوامشٍ مُزخرفة على جَنب ،
كانت دائماً تَتَجافى السنينْ .. وَ تتصنَعُ التَصنع ،
كانت تَقسِمُ أن لا تَفكَهُ حتى تأسِرهُ أبداً !

أجــراسْ


سَأنفضُ الغُبارَ عَلى مَساحةٍ لطالما أنهَكها الزَمنْ ،
وَ أُذعنُ لـِ وَميضِ إيقاع الأجـراسْ ،
وَ تَنهيداتُ الـ وَطـــنْ ..!


وَ كأننا لَم نَرسم البَدءَ بألوانِ عشقٍ ،
وَ كَسيناهُ بتراتيلِ البَياض !
وَ كأننا لَم نَجعل الحُلم يَكبر وَ يكبر ..
حَتى تَمادى فَغلبنا ..
وَ أصبح عثرة في طَريقنا السَرمدي !
وَ كأننا لَم نَكُن مِن قبل أن يَحتوينا العِشق ،
شَحاذينَ على طُرقٍ مُقفرة .. مُشبَعةٌ بـ الحَنينْ ..!


.

.


.


عِندما تَتَبعثَرُ الأماني بِ كُلِ إتجاه
نَشعُرُ أن أشباحَ الخَيبة تُلقي بِنا في عُمق الوَجَعْ
و تَبقى الأسئلة تُراوِدُنا " لِماذا "

?


.
.

قَدَري أن ،
أعتَزِلَ الهَواءْ وَ ..



أ
تَ
نَ
فَ
سُ
كِ


!

و ما يٌقارِبُ الـ خامِسة إلا تَكاتٌ تَستَغيث




،


مِن مَمراتٍ تَتَشرنَقُ حَولَها أنفاسكِ ،
أبعَثُ هذا الـ وَهجْ ..!


بِدافعِ العِشقِ لَيسَ أكثر ،
وَ أعلم أنهُ لا يَعني لكِ شَيئاً ،
اعتَبريهِ ثَرثرة خارج الأُطـرْ ..!


و ما يٌقارِبُ الـ خامِسة إلا تَكاتٌ تَستَغيث ،
وَ سُهادٌ مفرط يُغرزُ في جَسدٍ تَتَضعضَعُ أجزاءهُ ،
وَ أشياءهُ الصَغيرة بـِ شَهقة ..!
تَأتيكِ قَوافِلَ حَنينْ ،
تَنزُ عِشقاً .. وَ تُرتِلُ أغانٍ مُغلفة بِسقوطٍ حَيثُ لا يُعلم مَمكنُ نَبضها !
وَ لأن الحُزنَ اكتَمل وَ بَلغ ذروةَ النِصاب ،
أخذَ يُفرقِعُ أصابعٌ مَبتروة ذاتَ فَقد ..!
يُحاصِرُ العِشقَ بِقصيدة ..!
يَهطلُ مَطراً يَروي بِها الجَفافْ ،
يُعانِقُ الرَباب وَ يَنفثُ فيها مِن أنفاسه !

عَلَ ما بهِ يَستَكين !
عَلَ ما بهِ يَستَكين !
عَلَ ما بهِ يَستَكين !

وَ بَعد أن تُشوهَ مَلامِحهُ ،
وَ تَختَبطُ بـِ خَطواتِ ضَياعْ ،
يَستَنشقُ رائِحة أمنياتٍ يَتيمة ،!
فَتَتَعثَرُ بهِ المَمَرات ،

وَ تَصغر ،
وَ تَصغر ،
وَ تصغر ،

حَتى تُصبِحَ بِحجمِ ما رَسمهُ مِن أحلامٍ ،
ضاعَت ساعةَ فَجر ،
فَيُقيمُ الـ دُجى عَزاءً لهُ ..!


.



هَذهِ مَساحة بَيضاء مُفعَمة بروائحٍ قَديمة ،
وَ ذكرياتٍ مُعتقة ،
هَذهِ نافذة سأطُلُ مِنها عَلى شُرفاتِ الذاكِرة ،
هَذهِ قارورة عِطرٍ مُقدس سأنفثُ بِها مِن أنفاسي ،
هَذهِ ملامِحٌ مُقتبَسةُ مني .. لا أحَدَ غيري ،
هَذهِ أغانٍ بَيضاء وَ أحلامٍ وَردية ،
هَذهِ أمنياتٍ لَم تولَد بعد ..!


Back to Home Back to Top أوكسجينْ ، | Theme ligneous | by pure-essence.net | Bloggerized by Chica Blogger | تعريب وتطوير: حسن